يعد البرازيلي آرثر بيرنانديس أحد المدربين الذين يتذكرهم جمهور الوصل الإماراتي جيدا، بعد تجربة مثيرة للاهتمام في التسعينيات من القرن الماضي.
وتولى البرازيلي بيرنانديس تدريب نادي الوصل في الفترة من 1996 وحتى 1998، وتمكن من تحقيق لقب الدوري الإماراتي، وهو من بين 8 ألقاب حصدهم الإمبراطور في تلك المسابقة تاريخيا.
وتواصل “الكورة” مع آرثر بيرنانديس، وجاء الحديث بشأن الكثير من القضايا والملفات أهمها فترته مع نادي الوصل، وأهمية وجود اللاعبين الأجانب بـ الدوري الإماراتي، ومشاركة العين في مونديال الأندية.
آرثر بيرنانديس مدرب الوصل السابق
لقد كانت فترتي هناك من أفضل الفترات التي عشتها، وقد أبلينا بلاء حسنا هناك، وقدم مستويات كبيرة مع نادي الوصل، لقد عشقت دبي كثيرا وأتمنى أن أعود إليها مرة أخرى.
لم يكن هناك عدد من المحترفين في أيام قيادتي للوصل، أصبح الأمر سهلا الآن، خاصة مع جلب العديد من الأجانب، والاستفادة منهم، وبالتالي باتت هناك احترافية أكبر في السنوات الأخيرة.
بالفعل أشاهد الدوري الإماراتي، لكني أتمنى أن أعود وأمكث في دبي من جديد لمشاهدة المباريات عن قرب.
الإمارات هي حلمي الكبير الذي أنتظر العودة إليها من جديد، واحدة من أكثر البلدان التي شعرت فيها بالسعادة، وآمل أن أعود إليها قريبا.
لن يكون الأمر سهلا على نادي العين الإماراتي في مونديال الأندية، لكنهم فريق جيد للغاية ويمتلكون لاعبين مميزين.
العين الإماراتي – المصدر: الحساب الرسمي لدوري أدنوك
علينا أن يستعدوا بشكل مثالي للمسابقة العالمية، فالمنافسون سيركزون على تحقيق أفضل ما لديهم، والمشاركة في حدث عالمي مثل هذا يجعل الجميع مستعدين لتقديم كل ما لديهم.
البرازيليون سيعانون أيضا في البطولة العالمية إن لم يستعدوا جيدا، فمونديال الأندية يضم أندية كبيرة، والأمور لن تكون سهلة على الإطلاق أمام أندية البرازيل.
الأندية الأوروبية تحديدا ستجد صعوبة في مونديال الأندية، نظرا لأنها تأتي بنهاية الموسم، وهو ما يعني المزيد من الأحمال والضغط البدني والنفسي على اللاعبين، على عكس أندية البرازيل أو أمريكا اللاتينية التي تسعى لاستغلال الفرصة وتحقيق نتائج إيجابية.
أنشيلوتي مدرب يمتلك خبرة كبيرة، لكن هناك الكثير من الاعتراض في البداية على تعيينه، لأنه لا يعرف طباع البرازيليين، ولا يعرف المدرسة البرازيلية بشكل جيد، لكننا سندعمه بكل تأكيد، لتحقيق المزيد من الإنجازات، وهو مدرب عظيم.
كنت أتمنى لمنتخب البرازيل أن يقوده بيب جوارديولا، لكنه لن يأتي لتدريب السامبا، والآن مدرب الفريق هو أنشيلوتي، ودرب الكثير من اللاعبين البرازيليين مثل فينيسيوس ورودريجو ويعرفهم جيدا.