بعد اقتراب نهاية رحلة ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، ظهر الثنائي كيليان مبابي وإرلينج هالاند، وكان الجميع يرى أن هذا الثنائي هو الامتداد الطبيعي للحقبة السابقة. ولكن شابًا صغيرًا يُدعى لامين يامال، كان له رأي آخر.
الطفل الكتالوني تفوّق بالأرقام على الأسطورة ليونيل ميسي فيما يتعلق بعدد المباريات والمساهمات قبل بلوغه سن الـ17 مع برشلونة.
نحن الآن أمام مقارنة جديدة بين لامين يامال وكيليان مبابي، لاعب منتخب فرنسا وريال مدريد، ولكن قبل بلوغ كل منهما سن الـ18.
كيليان مبابي – لامين يامال – إسبانيا ضد فرنسا – (المصدر:Gettyimages)
بالنسبة إلى كيليان مبابي، فقد خاض 28 مباراة قبل عيد ميلاده الـ18، سجل خلالها 7 أهداف، وقدم 6 تمريرات حاسمة.وقد جاءت جميع أرقامه تلك مع نادي موناكو، ولم يكن قد استُدعي بعد إلى معسكر منتخب فرنسا في تلك الفترة.
عدد المباريات28 مباراةالأهداف المسجلة7 أهدافالتمريرات الحاسمة6 تمريرات حاسمةالناديموناكوالمشاركات الدوليةلم يتم استدعاؤه
أما لامين يامال، فقد جاء في عصر قد يُسمى في النهاية باسمه، وحقبة قد يكون هو بطلها الأول، بينما يسير الباقون خلفه.
حقق اللاعب أرقامًا لا تُصدق، وتُوج بألقاب تضعه مبكرًا في خانة الأساطير، أبرزها فوزه بلقب دولي في أول بطولة يشارك فيها، وهو الإنجاز الذي عانى منه ميسي ورونالدو لسنوات طويلة.
وقبل أن يبلغ عامه الـ18، خاض لامين يامال مع برشلونة 100 مباراة، سجل خلالها 22 هدفًا، وقدم 27 تمريرة حاسمة.ومجموع مشاركاته مع برشلونة ومنتخب إسبانيا وصل إلى 119 مباراة، سجل فيها 26 هدفًا، وصنع 35 تمريرة حاسمة.
عدد المباريات مع برشلونة100 مباراةالأهداف مع برشلونة22 هدفًاالتمريرات الحاسمة مع برشلونة27 تمريرة حاسمةإجمالي المباريات (مع برشلونة وإسبانيا)119 مباراةإجمالي الأهداف26 هدفًاإجمالي التمريرات الحاسمة35 تمريرة حاسمةالألقاب الدوليةيورو 2024