الدوحة تشجع أفلام “صنع في قطر”

أعلن مهرجان الدوحة السينمائي عن قائمة الأفلام في برنامج “صُنع في قطر”، الذي يحتفي بإبداعات محلية” تعبّر عن “رؤية الجيل الجديد من صنّاع الأفلام في قطر”، موردا أن هذا البرنامج يؤكد ما وُصف بـ”التزام” مؤسسة الدوحة للأفلام “الراسخ بدعم المجتمع الإبداعي المحلي المزدهر، وإبراز الأصوات الأصيلة التي تجسّد جوهر الهوية الثقافية المتجدّدة للوطن”.

وحسب بلاغ للمنظمين توصلت به هسبريس، فإن البرنامج، الذي يندرج ضمن مهرجان الدوحة السينمائي 2025، “يضمّ مجموعة متنوعة من عشرة أفلام قصيرة لمخرجين قطريين ومقيمين في قطر”، معتبرا أن “صُنع في قطر” يعد “منصّة انطلاق لصنّاع الأفلام المحليين الذين تنال أعمالهم الإشادة والتقدير على السّاحة الدولية، حيث يقدّمون رؤىً جديدةً للحياة المعاصرة في قطر تتّسم بالإبداع والصّدق والإنسانية”.

وفي هذا السّياق، قالت فاطمة حسن الرميحي، مديرة المهرجان الرئيس التنفيذي لمؤسّسة الدوحة للأفلام، إن “دعم صنّاع الأفلام المحليين ليس واجبا فحسب، بل هو مصدر فخر كبير للمؤسّسة. هؤلاء المبدعون يفتحون نوافذ جديدة على عالمنا، ويشاركون ثقافتنا الفريدة مع الآخرين، ويربطونهم بحكاياتنا الخاصّة”.

وأضافت الرميحي، وفق ما نقله البلاغ: “من خلال برنامج ‘صُنع في قطر’، نحتفي بشجاعة وابتكار المخرجين الذين يسهمون في تشكيل هويتنا السينمائية وبناء إرث ثقافي يتجاوز حدود الوطن”.

وذكر المصدر ذاته أن “البرنامج يبرز مدى تطور المنظومة السّينمائية في قطر؛ إذ يضم أفلاما حصلت على دعم من برامج التدريب والمنح وصندوق الفيلم القطري التابعة للمؤسسة”، مسجلا أن “لجنة تحكيم هذا البرنامج تتألف من رئيسة اللجنة المخرجة والممثلة والمنتجة عفاف بن محمود، وعضوية كلّ من فهد الكواري، رئيس التطوير في استديوهات كتارا، والمنتج والموزع علاء الأسعد”.

وأشارت مؤسسة الدوحة، ضمن بلاغها، إلى أن الأفلام المشاركة في برنامج “صُنع في قطر” في مهرجان الدوحة السينمائي 2025 هي:

“العقيق: الزخم الافتراضي” (قطر) من إخراج محمد السّويدي وكمام المعاضيد، تدور أحداثه في المستقبل القريب، حيث تهدد مجموعة شريرة تُعرف باسم “الترولز” مدينة جُنا الخليجية بسلسلة من الهجمات العنيفة والأفعال الإجرامية.

“بابا يذوب” (قطر) من إخراج كريم عمارة، يحكي قصة ابن يتصل بوالده الذي ينتظر في السّيارة للانضمام لصلاة الجمعة، لمواجهة سرّ كان يخفيه عن العائلة.

“فهد الغاضب” (قطر) من إخراج جاستن كريمر، تدور أحداثه في قطر المعاصرة، ويتتبع فهد وعائلته المحافظة الذين يفتقرون إلى مهارات التواصل اللازمة لإجراء مناقشات صريحة، فيضطرون بدلاً من ذلك إلى ابتكار سردياتهم وافتراضاتهم الخاصة حول ما يفعله فهد حقًا في الليل.

“هل هذه علامة؟” (قطر) من إخراج ماريا جوزيف، يروي اللحظات الفوضوية التي تسبق مراسم زفاف العروس المتوترة تارا، التي تجد نفسها في كوميديا من الأخطاء، بدءا من أبٍ صارم وغير صبور، إلى أخت صغيرة ماكرة، واختفاء أحد المقتنيات الثمينة للعائلة التي لا يمكن الزواج بدونها.

“مشروع عائشة” (قطر) من إخراج فهد النهدي، يروي قصة أمل، جراحة الأعصاب في أواخر الثلاثينيات من عمرها، التي تكاد تفقد ابنتها عائشة في حادث. رغم النصائح الطبية، تقرر أمل الاعتناء بعائشة بنفسها، إلا أنّ أساليبها المشكوك فيها تنفر عائلتها وتعرض عائشة لمصير أسوأ من الموت.

“قضاء وقدر” (قطر) من إخراج مريم المحمد، تدور أحداثه في محكمة الأسرة بالدوحة، حيث تشارك فاطمة، أخت نور، أخبارا سيئة معها بينما تستعد نور بقلق لدخول قاعة المحكمة. داخل المحكمة، تتصاعد التوترات حين تواجه نور زوجها ومحاميه والقاضي.

“جريد النخل” (قطر) من إخراج مهدي علي علي، قصة تأملية عميقة تتناول صراع امرأة مع الحب والفقدان وأسرار البحر. ومن خلال أحلام حيّة وذكريات مؤثرة، يتكشف صراعها الداخلي، حيث يظهر حوض السمك المفعم بالحياة متناقضا مع خمود مزهرية الورود المنسية.

“مسرح الأحلام” (قطر) من إخراج فاطمة الغانم، تدور أحداثه في سياق كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، ويروي القصة غير المروية لأول منتخب نسائي قطري لكرة القدم. الفيلم استكشاف شخصي عميق لشجاعة الفريق والتحديات الثقافية التي يواجهها وتضحياته الخفية، حيث تواجه قائدة الفريق بعد 12 عاما الثمن العاطفي لكونها من أوائل النساء اللواتي كسَرْن المحظورات للمطالبة بحقّهن في اللعب.

“يوم الجمعة” (قطر) من إخراج هيا الكواري، يتابع قصة مبارك، وهو أب عازب لثلاثة أبناء سريع الغضب. ورغم أن كلًّا من أبنائه بنى حياته الخاصة، إلا أنه يشتاق لضحكهم ورفقتهم. في يوم جمعة مقدس، أثناء اعتنائه بحفيدته النشطة والعنيدة، يجد مبارك نفسه يخوض فترة غير متوقعة في بعد الظهر.

“فيلا 187” (السودان/قطر) من إخراج إيمان ميرغني، قصة شخصية عن كيفية اضطرار أفراد أسرة المخرجة لترك حياتهم في المنزل الذي عاشوا فيه لعقود في الدوحة، وذلك بعد فقدان والدها وظيفته. هذه الصدمة تفتح بوابة الذكريات في داخل فيلا 187، وهي ذكريات ممزوجة بين الحنين والقلق تجاه مستقبل مضطرب.

<

Offcanvas bottom
...
عرض كامل
مفضلاتي
الرئيسية
القائمة

جميع الحقوق محفوظة ل

أخباري

تطوير انفينتي ثيم