تحقيقان مع صلاح عبد السلام بفرنسا

أعلن القضاء الفرنسي، أمس الإثنين، أنه فتح تحقيقين، أولهما يتعلق بوحدة “يو إس بي” معلوماتية كان صلاح عبد السلام، المسجون لدوره في هجمات 13 نونبر 2015 في باريس، يحتفظ بها في زنزانته خلافا للقانون، والثاني يتعلق بهجوم خططت له شريكة حياته السابقة.

ويقضي صلاح عبد السلام عقوبة بالحبس المؤبد في سجن فاندان لو فيي (شمالي فرنسا)، وهو الوحيد الذي بقي على قيد الحياة من مرتكبي الهجمات التي أدت إلى مقتل نحو 130 شخصا في باريس ومنطقة سان دوني المجاورة قبل عشر سنوات.

وقبل أيام قليلة من إحياء ذكرى هذه الهجمات أفادت النيابة العامة الفرنسية لمكافحة الإرهاب بأنها اكتشفت ما قد يكون “مخططا لعمل عنيف، لا علاقة له بصلاح عبد السلام”، على “أدوات رقمية صودرت أثناء تفتيش منزل شريكة حياته السابقة مايفا. ب”، في إطار تحقيق أولي فُتح في يناير 2025 بشأن وحدة تخزين بيانات من نوع “يو إس بي” كانت بحوزة عبد السلام بصورة غير قانونية في سجنه.

وأوضحت النيابة العامة أن “مايفا.ب” “انفصلت” عن عبد السلام و”انقطعت علاقتها معه منذ أبريل 2025″.

وعقب هذه الاكتشافات احتجزت السلطات الفرنسية الجمعة فتاة في السابعة عشرة مقربة من “مايفا. ب”، وشابا يبلغ العشرين تزوج دينيا من شريكة حياة صلاح عبد السلام السابقة.

وفتحت النيابة العامة لمكافحة الإرهاب، الإثنين، تحقيقا قضائيا، وطلبت توجيه تهمة تشكيل عصابة أشرار إرهابية لارتكاب جرائم ضد الأشخاص إلى هؤلاء الثلاثة، بالإضافة إلى احتجازهم.

كذلك فتحت النيابة العامة تحقيقا بشأن وحدة تخزين البيانات بتهمة التواطؤ وتزويد سجين بغرض بصورة غير قانونية، بالإضافة إلى تأليف عصابة أشرار لارتكاب جرائم.

وطلبت النيابة العامة توجيه تهم إلى “مايفا. ب” ووضعها تحت الإشراف القضائي، وكذلك توجيه تهم إلى صلاح عبد السلام.

وكان هجوم 13 نونبر 2015 أسوأ هجوم في باريس منذ الحرب العالمية الثانية.

ونفذ جهاديون سلسلة هجمات منسقة على قاعة باتاكلان للحفلات الموسيقية وملعب ستاد دو فرانس وحانات ومطاعم، ما أسفر عن مقتل 130 شخصا.

<

Offcanvas bottom
...
عرض كامل
مفضلاتي
الرئيسية
القائمة

جميع الحقوق محفوظة ل

أخباري

تطوير انفينتي ثيم