على هامش استضافة المغرب نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، يُعد اكتشاف المطبخ المغربي هاجسًا للجماهير التي تستعد لمساندة منتخباتها في حدث كروي بارز، معدة مُمتلئة، تعني متعة مضاعفة.
مع استعداد المغرب لاستضافة كأس أمم إفريقيا، تنتظر الجماهير القادمة من مختلف أنحاء العالم ليس فقط تجربة كروية فريدة، بل أيضًا فرصة لاكتشاف أعرق المطابخ وأشهى الأطباق المغربية.
يُعرف المطبخ المغربي بتنوعه ونكهاته الغنية التي تمزج بين التقاليد العربية، والأمازيغية، إذ أن المسابقة ستحتضنها عدة مدن بخصائص مختلفة وأطباق متنوعة.
إلى جانب الإثارة الكروية، يُمكن للمشجعين استكشاف ثراء الثقافة المغربية من خلال المطبخ المحلي، سواء كنت من محبي اللحوم أو تفضل الخيارات النباتية، أو يميل ذوقك لكل ما هو حلو، يضمن المطبخ المغربي تجربة فريدة تُضاف إلى ذكريات لا تُنسى من كأس أمم إفريقيا 2025.
يُعتبر الطبق الوطني للمغرب، ويتكون من سميد القمح المطهو على البخار مع الخضروات المتبلة، أو الحمص والعنب الجاف “التفاية”، وغالبًا ما يُقدم مع اللحم أو الدجاج، ويقدم في العادة يوم الجمعة في مختلف المطاعم وحتى المنازل.
كسكس مغربي – تصوير عمر الناصيري
طبق مميز يُطهى في وعاء خزفي خاص يحمل اسمه، ويشمل مكونات متنوعة مثل اللحم (غالبًا لحم الضأن أو الدجاج)، الخضروات، التوابل، والزيتون، ويمكن للجماهير تجربة أنواع مختلفة مثل طاجين البرقوق (الحلو) أو طاجين الزيتون والليمون، أو بالسمك على اختلاف أنواعه.
حساء مغذي مصنوع من العدس، الحمص، الطماطم، والتوابل، تُعد الحريرة وجبة شهيرة، خاصة خلال شهر رمضان، ستناسب أجواء الشتاء في ديسمبر البارد، حيث ستضيف دفئًا للجماهير في أوقات المباريات، إضافة إلى البيصارة المصنوعة من البازلاء الجاف، مع زيت الزيون والزعتر.
حريرة مغربية – تصوير عمر الناصيري
فطيرة تجمع بين الحلو والمالح، حيث تُحشى بالدجاج واللوز والتوابل، وتُزين بالسكر الناعم والقرفة، طبق فاخر يوصى به لتذوق مزيج النكهات الفريدة التي تتكون منها.
من الأكلات التقليدية المشهورة ويطلق عليها هذا الاسم لأنها توجد بشكل أكبر في مدينة مراكش، وتعتبر أيضا الوجبة الأكثر مبيعا في المدينة الحمراء خاصة في فصل الشتاء، ويتم تحضيرها من قطع اللحوم والثوم والكمون والزعفران الحر والحامض والسمن الحر.
طنجية مراكشية – تصوير عمر الناصيري
السفة المدفونة بالدجاج، يتم تحضيرها بالدجاج المطبوخ مع التوابل و المنسمات ويرش فوقه السفة ويتم تزيينها ببودرة السكر والقرفة والفواكه الجافة وغيرها من المنكهات.
إلى جانب هذه الأطباق، تعرف مدن أخرى كمدينة فاس مثلا التي ستحتضن بدورها مباريات أمم إفريقيا، بأنواع فريدة من الحلويات التي تعد جزءا من تراث المدينة العتيقة، كالشباكية، بقلاوة، كعب الغزال وغيرها.
إلى جانب الأطباق الشهية، يُمكن للجماهير الاستمتاع بتجربة تناول الطعام في الساحات التقليدية مثل جامع الفنا في مراكش، حيث تنتشر أكشاك الطعام التي تقدم وجبات محلية أصيلة.
شواء – تصوير عمر الناصيري
وتقرر إقامة كأس أمم إفريقيا 2025 في المغرب، خلال الفترة الممتدة من 21 ديسمبر 2025 إلى 18 يناير 2026، بمشاركة 24 منتخبًا.