
علمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن السلطات على مستوى عمالة بنسليمان، التابعة لجهة الدار البيضاء سطات، حددت نهاية السنة الجارية كموعد لانطلاق العمل بالحافلات الجديدة وانتهاء عهد شركة “ليكس” التي كانت تدبر القطاع.
وحسب مصادر الجريدة، فإن السلطات العاملية وجهت تعليماتها بضرورة الإسراع في المساطر الإدارية والتقنية من أجل البدء بالعمل بالحافلات الجديدة التي وصلت المغرب قبل أسبوعين؛ وبالتالي إنهاء معاناة المواطنين، وخاصة الطلبة، مع حافلات مهترئة ومتهالكة.
ووفق المعطيات التي توصلت بها الجريدة، فإن العمل جارٍ وبإشراف من عامل إقليم بنسليمان من أجل استكمال بعض المساطر الإدارية، حتى تكون 44 حافلة جاهزة لنقل الركاب قبل متم السنة الجارية.
وأشارت المصادر نفسها إلى أنه سيتم، في غضون الأيام المقبلة، الإعلان عن اسم الشركة التي ستفوز بصفقة تسيير أسطول نقل الحافلات على مستوى بنسليمان، حيث تتنافس شركتان على طلب العروض المفتوح من لدن مجموعة التعاون “ارتقاء”.
وفي هذا الصدد، أكد طارق البخاري، رئيس مجموعة التعاون ما بين جماعات إقليم بنسليمان “ارتقاء”، أن الانطلاقة المرتقبة لهذه الحافلات التي وصلت المغرب ستكون في نهاية السنة الجارية.
وأفاد البخاري، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، بأن الاشتغال حاليا يتم على بعض الإجراءات التقنية؛ من قبيل تزويد الحافلات بكاميرات المراقبة، ناهيك على مساطر إدارية من قبيل تحديد اسم الشركة التي سيعهد لها بالتدبير المفوض للنقل في بنسليمان.
وشدد رئيس المجموعة سالفة الذكر على أن هناك عملا دؤوبا بإشراف من عامل الإقليم حتى تكون هذه الحافلات جاهزة لنقل الركاب في سبع جماعات داخل الإقليم وكذا صوب مدينة المحمدية حيث توجد بعض المعاهد والكليات التي يتابع فيها شباب الإقليم دراستهم.
ولفت المتحدث عينه إلى أن الجماعات المعنية هي جماعة بوزنيقة وجماعة بنسليمان وجماعة المنصورية وجماعة واد الشراط وجماعة الفضالات وجماعة الزيايدة وجماعة عين تيزغة، التي ستعمل هذه الحافلات على تأمين التنقل فيما بينها.
جدير بالذكر أن المغرب استقبل، قبل أسبوعين، 257 حافلة جديدة؛ ضمنها 44 حافلة مخصصة لإقليم بنسليمان، في إطار تفعيل البرنامج الجديد للنقل الحضري العمومي بواسطة الحافلات للفترة 2025-2029.
وعجلت الدينامية التي يعرفها بنسليمان بحكم احتضانه “ملعب الحسن الثاني”، الذي ستدار على أرضيته مباريات كأس العالم 2030، بتحريك ملف النقل للاستغناء عن الحافلات المهترئة التي توفر النقل منذ سنوات.
وتثير الحافلات الحالية غضبا كبيرا في صفوف المواطنين على مستوى إقليم بنسليمان، بسبب وضعها المهترئ؛ وهو ما بات يسيء إلى الركاب، ويضرب صورة الإقليم الذي سيتوافد عليه مواطنون أجانب من مختلف دول العالم.
<