في إطار انفتاحه على المبادرات الدولية في مجال التعليم نظّم مركز الدراسات التعاونية للتنمية المحلية – سيكوديل، بمقره الكائن بمدينة الناظور، ملتقى تواصليا بحضور ميشيل ألكورن، المديرة التنفيذية للأكاديمية الكندية للغات (ACLA)، للتعريف بمشروع دروس اللغة الإنجليزية الدولية الذي أقامه المركز.

واستهل اللقاء الذي حضره عدد من الفاعلين والأساتذة والمهتمين بالشأن التربوي بكلمة ألقاها صالح العبوضي، رئيس مركز سيكوديل، رحّب فيها بالحضور، وأبرز أهمية هذه الشراكة الجديدة التي تُعد فرصة ثمينة لتمكين الشباب من متابعة دراساتهم مع أساتذة كنديين عبر الإنترنت.
وقدّم العبوضي عرضا تفصيليا حول البرنامج الدراسي الجديد، مبينا آليات الدراسة عن بُعد والتقنيات التكنولوجية الحديثة التي ستُعتمد في العملية التعليمية.

وفي مداخلتها عبّرت ميشيل ألكورن عن امتنانها لجمعية سيكوديل على جهودها في تسهيل التعاون بين المؤسستين، كما قدّمت عرضا شاملا حول مختلف البرامج التعليمية والتكوينية التي تُشرف عليها منظمة “ACLA”، موضحة أنها تهدف إلى تعزيز تبادل الخبرات الأكاديمية بين المغرب وكندا.
وتحدثت ألكورن عن الفرص المستقبلية التي تتيحها هذه البرامج للطلبة، سواء على مستوى التكوين المستمر أو الولوج إلى مؤسسات تعليمية كندية، مؤكدة أن هذه المبادرة تشكل خطوة واعدة نحو تعليم أكثر انفتاحا وجودة.

وبعد مداخلة المديرة التنفيذية للأكاديمية الكندية للغات فُتح باب المناقشة أمام الحضور لطرح مجموعة من الأسئلة التي تفاعلت معها بمساعدة مترجم خاص وفّره مركز سيكوديل.
وفي ختام اللقاء قامت الدفعة الأولى من الطلبة بزيارة القاعة التي ستحتضن الدروس، وشاركوا في حصتين تجريبيتين مباشرتين مع أساتذة كنديين عبر منصة Zoom، وهي تجربة تفاعلية ناجحة تعكس جدية المشروع وحماسة المشاركين لانطلاق هذا البرنامج الواعد في الناظور.