
أشاد النجم البرازيلي السابق روبيرتو كارلوس بالمستوى الذي بلغه المغرب في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى، مؤكدا أن استضافة المملكة نهائيات كأس العالم 2030 بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال ستجعل من هذه النسخة واحدة من أفضل البطولات في التاريخ.
وقال كارلوس في مقابلة مع هسبريس: “الناس في المغرب يعشقون كرة القدم، وأعتقد أنه بلد مثالي لاستضافة كأس العالم 2030. هذا حدث ضخم وسعيد جدًا لرؤية ما يمثله بالنسبة للبلاد. المغرب بلد يحب كرة القدم مثل البرتغال وإسبانيا، وأنا متأكد أن هذه النسخة ستكون من أروع البطولات على الإطلاق لأنها ستُقام في دول تعشق اللعبة”.
وأضاف النجم البرازيلي أن تنظيم كأس العالم في المغرب سيمنح الجماهير فرصة فريدة لمتابعة أفضل المنتخبات والنجوم في أجواء كروية مميزة.
كما تحدث كارلوس عن التطور اللافت لكرة القدم المغربية خلال السنوات الأخيرة، قائلًا: “إذا كان المنتخب الأول جيدًا فهذا ينعكس إيجابًا على باقي الفئات السنية. منتخب تحت 20 سنة ومنتخب تحت 17 سنة يضمان لاعبين رائعين، إنهم شباب يفكرون من الآن في الانضمام إلى المنتخب الأول. أعتقد أن المغرب يسير على الطريق الصحيح، وقد قدم أداءً رائعًا في المونديال الأخير”.
ويرى أسطورة ريال مدريد السابق أن هناك تشابها كبيرًا بين كرة القدم المغربية ونظيرتها البرازيلية من حيث التركيز على التكوين وصناعة المواهب، مضيفًا: “المغرب في السنوات الأخيرة أعطى أهمية كبيرة للتكوين، واليوم هناك لاعبون مغاربة كثر يمارسون في أندية كبرى بأوروبا. البرازيل والمغرب متشابهان جدًا في هذا الجانب، فكلا البلدين يصنعان المواهب ويدفعان بها لتصبح أبطالًا في العالم”.
وأشار كارلوس إلى أن المغاربة يشبهون البرازيليين في شغفهم بالكرة، قائلاً: “إنهم يحبون كرة القدم مثلنا تمامًا، لديهم أبطال يقدمون أداءً رائعًا، ونحن في البرازيل نشعر بسعادة كبيرة حين نرى هذا التشابه بيننا”.
ووجه كارلوس رسالة إلى اللاعبين الشباب المغاربة، دعاهم فيها إلى الاحتراف الحقيقي والتحلي بعقلية الفوز، وزاد موضحًا: “نصيحتي لهم أن يكونوا محترفين للغاية، وأن يسعوا إلى خلق الفرجة داخل الملعب، وأن يجعلوا الناس يستمتعون بكل مباراة. الأهم هو التحلي بعقلية الانتصار، فهذا ما يجعل اللاعب مميزًا”.
وعن أفضل لاعب مغربي في الوقت الحالي قال كارلوس: “أحب جميع اللاعبين المغاربة، لكنني أختار إبراهيم دياز، وبالنسبة لي أشرف حكيمي لاعب استثنائي؛ لقد كان معي عندما كنت مدربًا في كاستيا بمدريد، وهو ظهير أيمن عصري يتمتع بجودة عالية وانضباط كبير، رؤيته الآن في باريس سان جيرمان وهو يلعب في أعلى المستويات يجعلني سعيدًا جدًا، لأنه يعني أن العمل الذي قمنا به في بدايته أثمر”.
وعن توقعاته لنهائيات كأس العالم المقبلة سنة 2026 قال روبيرتو كارلوس: “البرازيل دائمًا مرشحة للتتويج باللقب، وأتمنى أن يواصل المغرب تطوره بالرغبة نفسها في اللعب والفوز. لا أحد يعرف من سيكون البطل، لكن الأجواء الجماهيرية في المغرب والبرازيل تجعل كرة القدم أكثر متعة”.
وختم الأسطورة البرازيلية حديثه قائلاً: “أتمنى التوفيق للمغرب والبرازيل معًا، فكلاهما يمثلان شغفًا كرويًا حقيقيًا يجعل العالم يستمتع باللعبة الجميلة”.
<